|
اللهم إن لم أكن
أهلا لأن تبلغني رحمتك ..
فرحمتك أهلا لأن تبلغني ...
فرحمتك وسعت كل شئ
وأنا شئ
فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين
إنها صرخة
صارخة . من أنين الأنين
بعد قرابة
العشرون شهراً بين جدران السجون
·
اتجرع
الألم والظلم والقهر .. والغدر عندما يكون الغدر
·
أشكو لله ثم
للعشرات بمختلف مواقعهم أناشدهم أن يسمحوا لي بمقابلة أحد شيوخ
هذه الأرض الطيبة أو يعطوني الفرصة لتصل مظالمي إلى أصحاب
القرار حكام الإمارات الذين أجزم بيقين أنني لم أسمع على مدار
خمس سنوات أنهم سمعوا بظلم ولم يرفعوه أو سئلوا في حق ضائع ولم
يردوه أو عرفوا بقصاص مظلوم ولم يقتصوا له .....
·
فوالله الذي لا
إله إلا الله إلا هو أنني لم أقنط لحظة من رحمته ولم أشك برهة
في عدالته .. ولكنه علمنا أن الأخذ بالأسباب جزء أصيل من
التوكل عليه .. ولهذا كانت دعوتي .....
·
ولأن الأوراق
تعجز عن حمل التفاصيل والأقلام تجف عند سردها فسوف أحاول أن
أوجز الألم في سطور – إن جاز له أن يوجز – واختصر المعاناة في
كلمات – إن جاز لهما أن تختصر ..
والله أسأل أن
يسقيني الصبر بعد الصبر إلى أن يأذن أمر كان مفعولا لكل من عرف
الموت ولم يذقه .. أو رأى الدمار ولم يعشه . أو سمع بالضياع
ولم يلمسه .. لكل من
تنبض في داخله دقات الحياة وتسرى في جسده روح الله ويأبى إلا
أن يكون إنسانا
أن يقرأ مأساتي لعل في تضامنه
معي رسالة تصل لمن يهمه الأمر
بأن على هذه
الأرض الطيبة أرض نهيان والمكتوم والقواسمة . أرض الخير
والعطاء للقاص والداني . على هذه الأرض جسد نحيل تأكله الأيام
لأب تضيع أعماره الخمسون بلا معنى عندما يعجز عن حماية بنات
ثلاث في عمر الورود يترقبون بلهفة حزينة أب ابتلعته أيام كلها
ليال .. سافر ليجلب لهم الرزق الشريف فغاب وغابت معه الابتسامة
وتعطل القوت وزادهم الحزن و افترستهم الحاجة .. وزوجته المريضة
التي تكافح للقمة العيش وحبة دواء وأم حسنة جاوزت الثمانين
تحلم أن تراني قبل أن يوافى أحدنا الأجل ...
في تضامنكم معي
الدعاء إلى الله أن يرفع برحمته ظلما طالنى والتف ... وتمكن
وضرب فأوجع ... وتغلغل فأسمع .. ويوشك أن يقضى فيقضى على ما
تبقى من مقومتي .. في تضامنكم معي منتهى الأمانة وغايتها عندما
تصل الأمانة إلى أهل الأمانة من حكام أرض الخير أرض أنعم الخلف
لنعم السلف
لقد أراد الله
أن يحقق حلمي بان أحضر إلى هذه البلاد الآمنة المطمئنة والتي
هي وبحق قبلة كل من يبحث عن منابع الخير و الرزق الشريف . وقبل
5 سنوات كانت الهدف والتوجه طلبا للرزق ولسداد التزامات شاء
القدر أن أتعثر فيها في بلادي ولإعداد احتياجات بناتي لسترتهم
والتي أوشكت كبيرتهم على الزواج . وشاء الله أن تنهار أحلامي
على يد كفيلي الأول والذي بقسوة لا مبرر لها أطاح بي في عرض
الطريق و لجأت إلى قضاء للحصول على حقوقي لديه ورفعت دعوى برقم
56 لسنة 2004 / مدني كلى عجمان أطالبه بمستحقات تفوق المائة
وتسعون ألف درهم ودعوى أخرى برقم 166 لسنة 2004 / مستعجل
الشارقة أطالبه فيها برد جواز سفري الذي استولى عليه بلا أي حق
وجعل ثمن رد الجواز هو تنازلي عن كافة مستحقاتي لديه ..
وبجسارة غير مفهومه وثقة يحسد عليها أعترف كفيلي باستيلائه على
جواز سفري الأمر الذي أصدر معه القاضي حكما بإلزامه برد الجواز
مع المصروفات بل واستصدرت ضده مذكرة حبس تنفيذية برقم 92 لسنة
2005 تقرر حبسه لحين تسليمي جواز سفري لأن القانون الاماراتى
يمنع منعا باتا أن يحتجز جواز سفر أي شخص إلا من جهات حكومية
قضائية وأن يكون الاحتجاز مبرر وله أسانيده ...
ومع ذلك
ورغم أن كفيلي مواطن متعلم إلا انه ضرب ومازال يضرب بعرض
الحائط أحكام القضاء . وجف حلقي وتورمت قدماى لأجل تنفيذ حكم
القضاء برد جواز سفري دون جدوى وتصوروا معي أن شخصا عاديا يحكم
على شخص آخر بالسجن أربعة سنوات ( حتى الآن ) ويحدد إقامته
ويمنع حركته داخل إطار بلد معين بل ويرافق هذا الحكم القاسي
المنع من رؤية أسرتي وأمي وأهلي وزيارة بلدي لأنه يحتجز جواز
سفري بلا أي سبب أو سند ورغم أنني حاصل ومنذ 4 سنوات على حكم
قضائي نافذ بإلزامه بأن يفك أسرى ويطلق سراحي ويرد لي جواز
سفري إلا أنه يتجاهل كل هذا ويصر على أن رد جواز السفر هو ثمن
تنازلي عن حقوقي المالية لديه والتي آلت بعد تداولها في مساحات
القضاء عبر سنوات إلى حوالي مائة ألف درهم ( شاملة الرسوم
وأتعاب المحاماة وأمانة الخبير التي سددتها أنا ) ورغم
أن الحقوق المالية أصبحت هي الأخرى بحكم قضائي نهائي وصدر بها
أيضا أمر حبس للكفيل لحين سداده حقوقي إلا أنني ما زلت عاجز عن
الحصول على هذه الحقوق وهو مازال يضرب عرض الحائط بكل هذا ولا
يعبأ بالدمار الذي حل بي و بأسرتي وبح صوتي وتعبت من مراسيلي
والرسائل لكافة الجهات التي اعتقدت أن لها علاقة بتنفيذ
الأحكام التي حصلت عليها ( دون جدوى )
- ومأساتي مع
كفيلي هي أهون وأبسط فصول المأساة التي ستأتي تفاصيلها تباعا –
هذا وسوف تتضح لا حقا التداعيات المدمرة التى أصابتنى جراء
امتناع كفيلي عن تنفيذ أحكام القضاء .وبعد وضوحها أسأل كل منصف
كيف يكون القصاص المادي والمعنوي من هذا الكفيل ولأنكم منحتونى
شرف مشاركتكم مأساتي فأسألكم الصبر والتواصل للإلمام بتفاصيل
فصول المأساة والوقوف على ما آلت إليه حياه إنسان مازال يتنفس
.
* وأثناء تداول
قضيتي العمّالية مع كفيلي طالبت المحكمة بحق قانوني في أن يدفع
كفيلي معاشا شهريا مؤقتا لأقتات منه وأرسل لبناتي خاصة
مع طول فترة تداول القضية إلا أن المحكمة رفضت ذلك الطلب وعشت
شهور أنا وأسرتى في معاناة وضنك لا يعلمها إلا الله .. إلى أن
حصلت على إذن القاضي لأن أعمل في مكان آخر وأكرمني ربى بالعمل
في إحدى الشركات براتب ضعيف ونسبة من الأرباح وازداد كرم ربى
عندما أنعم على وقمت بشراء الشركة التي عملت بها وبمعاونة أحد
الأصدقاء وبمبلغ ربع مليون درهم نص في عقد الشراء الذي حرر في
فبراير 2006 على طريقة السداد وقدر لى أن أتصرف المؤامرة متقنة
ساعد على نجاحها
خطا ارتكبته
وكان عظيما رغم سذاجته ولكن لا يجب أن تحرق مدينه لان سيارة
بها كسرت إشارة مرور ..
وهل تسمم جميع
أسماك المحيط لأن أحداهم ارتطمت بمؤخرة قارب ..
.... والذى حدث
معى أن مدينتي حرقت وجميع أسماك محيطي سممت بمجرد خطأ واحد
.. ألأم يقتل
موسى وهو كليم الله ... ! ؟
الم يتملل يونس
وهو نبى الله !؟
فى بالكم بعبد
فقير إلى الله يعرف أن الأخطاء وجدت ليغفرها الله وشاء
القدر أن انكسر فى أحد اتفاقات العمل التي حكيت بحرفيه
وتمكن ليستفيد من ذبحي من يستفيد ... وفى أغرب وأبشع مؤامرة
تمت بمعرفة أقرب المقربين وفى خدعه لم أفطن لها رغم اقترابي من
العقد السادس من العمر زج بى فى سجون دبى بحكم قضائي خاطئ –
وبشهادة رجالات قانون – وحكم على بالحبس تسعة أشهر فى سندات
ائتمان وليست سندات وفاء فى القضية 15437 / 2006 جزاء وبدا ليل
الكابوس الثقيل فى 18 / 9 / 2006 وتحقق للغدر اهدافه وانتصر
الخونه والخيانه وضاع بيتى بمافيه من خصوصياتى وممتلكاتى
وأوراقى الهامة ومستنداتى وحتى ملابس لم تسلم من القنص ولا
أعرف ليومنا هذا أين ذهب كل ماكان لى والذى عرفته لا حقا فقط
أن شيكات الإيجار قد قدمت للنيابة لعجزى عن السداد والذى عرفته
أيضا أن ضيوفا لى من أعز الأصدقاء سكنوا منزلى أربعة أشهر بعد
حبسى ثم غادروا المنزل حاملين معهم كل شئ فيه إلى حيث يعلم
الله وتتوالى الأشواط الحزينة فى الدراما المأساوية ..
وبعد
أسابيع من سجنى منعزلا وحيدا مقهورا بلا أنيس أو ونيس أو مال
أو حتى اتصال تليفونى زارنى أحد المتآمرين وألقى بوجهى أولى
القنابل الحارقة عندما أخبرنى أن شركتى التى أشتريتها بربع
مليون درهم قد استولى عليها من باعها لى ويعيد طرحها للبيع بعد
أن استولى على سياراتها التى باسمه ورصيدها فى البنك الذى أيضا
باسمه .. نعم فلأن الله لم يرد لى الوصول لسن الرشد إلا عند
الخمسين فكنت تاركا كل شئ باسم من باع لى الشركة واكتفيت على
مدار أكثر من ستة أشهر ( المدة الزمنية من تاريخ الشراء إلى
بداية حبسى ) بأن أطالبه شفهيا بحقوقى وأموالى ودفعه المستمر
لإخراج المال من رصيد الشركة للصرف على الأعمال ( دون جدوى )
.... ولأن الحياة رحلة قصيرة مليئة بالخيانة ....
تعالت صرخاتى
الدفينة لزائرى الهمام ، وعقدت الدهشة لسانى . كيف تعرض الشركة
للبيع وأنا صاحبها وثمنها مسدد بالكامل . أين العقد وأنت أحد
شهوده . أين المحامى الذى لديه نسخة من العقد . أين مئات
الألوف التى اشتريت بها الشركة ومالها فى البنوك وما انفقته
على تطويرها .
أين ، وأين
،وأين وكانت جميع الإجابات واحدة تلمع فى عينيه بالغدر والتآمر
والشماتة واختتمت دقائق الزيارة الحزينة بسؤال واحد ... هل ضاع
كل شئ .. فرد بثقه .. نعم ........
لم يكن أمامى
الا الإستغاثة بالله وسؤاله الصبر والمدد .. ولجوئى أيضا
للقنوات الشرعية حيث تقدمت بطلب لإدارة السجن أعرب عن رغبتى فى
الذهاب لنيابة الشارقة لفتح بلاغ بالواقعة . وفعلا نقلونى مكبل
بالحديد وبملابس السجن ووسط حراسة مشددة الى الشارقة وقابلت
سعادة رئيس النيابة فى يناير 2007 وقدمت له بلاغا تفصيليا
بالموضوع وناشدته التدخل لإيقاف الاستيلاء على شركتى ورد
أموالى وممتلكاتى لدرء مخاطر الامتناع عن الوفاء وبحقوق
العملاء وحولنى سعادته لمركز شرطة الغرب لفتح البلاغ بعد أن
احتفظ أرشيفه بصورة من البلاغ برقم 47 لسنة 2007 . وتحولت مع
حراستى الى مركز الشرطة وأطلع سعادة مدير المركز على أمر رئيس
النيابة .. وكلف سعادته أحد رجالات التحقيق بفتح البلاغ اللازم
لكن المحقق ولقرب انتهاء موعد الدوام طلب منى الحضور فى وقت
آخر فى تجاهل لأهمية الموضوع وفى استحسان للشرطة المرافقة لى
من دبى والتى رأت أيضا أن زمن عودتهم لدبى سوف يتجاوز معه موعد
دوامهم ولأنى مسجون مكبل ليس لى إلا أن امتثل لأوامر حراسى
وإلا لا يعلم الا الله عواقب مخالفة سجين ( خارج السجن )
لأوامر حراسه ..
وضاع حقى فى
الحفاظ على حقى .... وذابت أوامر رئيس النيابة وحتى يومنا هذا.
فبالله عليكم شاركونى السؤال من المسئول عن التداعيات
التى حدثت لى بعد ذلك بسبب الاستيلاء على أموالى وأموال
الأعمال التى فى رقبتى للآخرين .. وكيف يكون القصاص من هذا
المسئول . وأى تعويض مادى أو معنوى أن يعادل تدميرى . وعدت الى
محبسى أجر أذيال الانكسار واحتسب عند الله مايحدث لى ....
واستمرت أيام
معاناتى فى سجن دبى وحياتى وأسرتى من الدمار إلى دمار .. ومن
مرارة إلى مرارة.. وفى يوم ظننته باسما . زارنا فى السجن سعادة
القنصل العام لسفارتنا فى دبى . وفى 25 / 3 / 2007 شرحت
لسعادته موجز لمعاناتى ومظالمى وسلمته صورة من حكم محكمة
الشارقة الخاص بجواز سفرى ووعدنى بتفاؤل أنه سيسعى وفى غصون
أيام لأن تحفظ حقوقى ويرد لى جوازى .. ولكن لم يحدث هذا للآن
|